منتدى قبيلة الحبون والقبائل العربية فى مصر والوطن العربى
اهلا بك عزيزى/ الزائر عزيزتى الزائرة
فى منتدى قبيلة الحبون والقبائل العربية
نتمنى ان تقضى وقتا ممتعا ومفيدا معنا فى مربوعة القبيلة
يسعدنا التسجيل والمشاركة معنا فى المربوعة
للاستفسار
مشرف المنتدي
الاستاذ خالد الحبوني
01121842441
مؤرخ القبيلة
الاستاذ عرفات الحبوني
01129299465
م/منصور الحبوني مدير المنتدي
01000350399
01140396006

منتدى قبيلة الحبون والقبائل العربية فى مصر والوطن العربى

تعالوا معنا فى بيت بادية قبيلة حبون
 
الرئيسيةموقع القبيلةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول
اهلا بعمد ومشايخ وشباب قبيلة حبون بمصر والوطن العربي وبكل القبائل العربية نتمني لكم وقتا مفيدا فى منتدي القبيلة


تتقدم اسرة منتدى قبيلة حبون بأحر التهانى للشعب المصرى والامة الاسلامية والقبائل العربية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعلى الامة الاسلامية بالخير واليمن والبركات

شاطر | 
 

 والله يرزق من يشاء...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبونى على طول
Admin
avatar

عدد المساهمات : 751
نقاط : 2017
تاريخ التسجيل : 02/10/2009

مُساهمةموضوع: والله يرزق من يشاء...   الإثنين فبراير 08, 2010 10:09 am








والله يرزق من يشاء...


يقول الله تعالي في محكم تنزيله:

﴿ "وما من دابة في الأرض إلا علي الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين" ﴾

"هود: 6".


أي: ما من شئ يدب علي وجه الأرض من إنسان أو حيون إلا تكفل الله تعالي برزقه تفضلاً وكرماً منه سبحانه.

وقال صاحب المعجم: دب: دباً. ودبيباً: مشي مشياً رويداً.

والدابة: كل ما يدب علي الأرض.
وقد غلب علي ما يركب من الحيوان

ويقول جل شأنه:
﴿ "... والله يرزق من يشاء بغير حساب" ﴾

"النور: من الآية 38".



يقول المفسرون:
يرزق الله تعالي في الدنيا من شاء من خلقه.
ويوسع عي من شاء مؤمناً كان أو كافراً.
براً أو فاجراً علي حسب الحكمة والمشيئة دون أن يكون له محاسب سبحانه وتعالي.


ويقول مقسم الأرزاق جلت حكمته
﴿ "إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيراً بصيراً" ﴾

"الإسراء: 30".



أي: يوسع الرزق علي من يشاء. ويضيق علي من يشاء. وهو القابض الباسط المتصرف في خلقه.

ورزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً:
أكبر دليل علي أن العمل لا ينافي التوكل علي الله. إذ إن الطير متوكله علي ربها حق التوكل.
إلا أنها خرجت من وكرها وسعت في طلب رزقها.

ومما ورد في صدق من توكل علي الله. وأيقن أن الله رازقه. وسعي ما يمكنه في طلب ذلك.

ما رواه الحكيم الترمذي.

عن
أبي موسي الأشعري رضي الله عنه أنه أصابه وجماعة الأشعريين مجاعة حين
هاجروا إلي المدينة المنورة. فأرسلوا إلي النبي صلي الله عليه وسلم من
يستطعمه - أي: يأتيهم بطعام - فجاء الرجل وهم بالدخول علي رسول الله صلي
الله عليه وسلم فسمعه يقرأ:
﴿ "وما من دابة في الأرض إلا علي الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين" ﴾

"هود: 6".


فقال الرجل: وما الأشعريون بأهون الدواب علي الله تعالي.
إذ كيف تكفل بالرزق لكل من يدب علي وجه الأرض.
فليس الأشعريون بأهون الدواب علي الله حتي ينساهم.

فرجع الرجل ولم يدخل علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ودخل علي الأشعريين
وقال: أبشروا أتاكم الغوث.
ولا يظنون إلا أنه أتي رسول الله صلي الله عليه وسلم فوعده.

فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجلان يحملان قصعة بينهما مملوءة خبزاً ولحماً فأكلوا منها ما شاءوا.
ثم إنهم أتوا النبي صلي الله عليه وسلم فقالوا:
يا رسول الله ما رأينا طعاماً أكثر ولا أطيب من الطعام الذي أرسلته إلينا.

فقال صلي الله عليه وسلم: ما أرسلت إليكم طعاماً!
فجئ بالرجل.
وقالوا له: ما الخبر؟

قال: أتيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فسمعته يقراً:
﴿ "وما من دابة في الأرض إلا علي الله رزقها...".


فقلت: الأشعريون ليسوا بأهون الدواب علي الله تعالي. فرجعت وكان الأمر ما كان.

فقال صلي الله عليه وسلم:
ذلك شئ رزقكموه الله.

ومما هذا إلا ببركة رسول الله صلي الله عليه وسلم لأنهم ما نالوا ذلك إلا بعد سعيهم إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم.


قوله تعالي:
﴿ "وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام" ﴾

"فصلت: من الآية 10"


أي: مساوياً لحاجة المحتاجين علي ظهرها.

لقد
قدر الله تعالي الأقوات التي فيها الحاجة والكفاية والغاية. لكل من علي
ظهر الأرض في قوته ووقايته وحفظه من طعام وشراب ودفء وغير ذلك.

"سواءً للسائلين"
أي: للسائلين بحالهم وذواتهم وحقائقهم. وهذا هو سؤال الحال والحاجة والفقر الذاتي في كل مخلوق خلقه الله تعالي.
إذ إنه يسأل ربه دوماً أن يمده بالغذاء والهواء. وكل ما فيه حياته ووجوده.

والكافر إن لم يسأل ربه بلسانه اختياراً فإن حاله وحقيقته تسأل الله أن يمدها.
وإذا أنكر الجاحد سؤال حقيقته لربه
وقال: أنا لا أسأل الله بلساني. وليست ذاتي مفتقرة إلي الله. ولست محتاجاً إليه
فيقال له: إن سؤال الحقيقة والحال أصدق من سؤال المقال. ومثالك كالجائع العطشان.
الذي يقول بلسانه: لست جائعاً ولا عطشاناً. فإن ذاته وحقيقته تكذب مقاله. لأن آثار الجوع والعطش ظاهرة عليه.


وقوله تعالي:
﴿ "سواءً للسائلين" ﴾

أي: كفاية مساوية لحاجة المحتاجين حسب ما تتطلبه حياتهم ووجودهم.

إن ذاتك وحقيقتك ومعدتك وذراتك تطلب الطعام والشراب سواء اعترفت بلسانك أو جحدت.


يقول الشيخ الإمام عبدالله سراج الدين:
... وهكذا شأن كل مخلوق. فهو محتاج ومفتقر إلي ربه. وإن ذاته وحقيقته
وحاله تسأل ربها أن يمدها ويرزقها. ويسهل عليها أسباب البقاء والحياة.
سواء اعترف ذلك المخلوق بلسانه أم لم يعترف.



وقوله تعالي:
﴿ "ثم استوي إلي السماء وهي دخان..." ﴾

"فصلت: 11"

أي:
علا وتوجه بقدرته "إلي السماء" أي إلي العلو "وهي دخان" أي: والحال أن
السماء كانت دخاناً. وهو بخار الماء الذي تبخر من الماء الذي خلق الله
تعالي منه سائر الأشياء.

فمن زبد الأرض خلق الأرض. ومن بخاره خلق السماء. وقد سمي هذا البخار بالدخان. لأنه للجفاف أقرب منه للرطوبة.
وإن الماء الذي خلق الله تعالي منه الأشياء إنما هو ماء الحياة الذي حوي العناصر التكوينية كلها.
وهو المراد بقوله تعالي:
﴿ "... وكان عرشه علي الماء..." ﴾

"هود: 7".



وقوله تعالي:
﴿ "... وجعلنا من الماء كل شئي حي أفلا يؤمنون" ﴾

"الأنبياء: 30".


وقوله صلي الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده:
كل شئ خلق من الماء.


قوله تعالي:
﴿ "... فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين" ﴾

"فصلت: 11".


أي: ائتيا طوعاً أو كرهاً بما أودعت فيكما من خصائص ومنافع وأسرار.
أي: أن تطيع كل منهما أمر الله. وتقدم ما أودع الله فيها.

وقوله تعالي:
﴿ "فقضاهن سبع سماواتي في يومين وأوحي في كل سماءي أمرها..." ﴾

"فصلت: 12"


أي خلقهن سبع سموات أي: سبع عوالم. وليس جنس السموات من جنس الأرض. إنما هي عالم آخر.

لقد قدر الله تعالي في الأرض أقواتها.
أما في السموات فقال:
"وأوحي في كل سماءي أمرها"
ففي السماء أوامر. وفي الأرض كائنات. وجودية. وإن لكل سماء سكان من الملائكة. فقد جعل سبحانه لكل سماء خزنة وأبواباً.

ولكل
سماء أمور وخصائص تفردت بها دون غيرها يظهر أثرها في عالم الأرض. وكل شئ
يقع في الأرض إنما له أمر في عالم السموات. وذلك لشدة الارتباط بين عالم
السموات وعالم الأرض.



_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://habony.ahlamontada.net
 
والله يرزق من يشاء...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قبيلة الحبون والقبائل العربية فى مصر والوطن العربى :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: