منتدى قبيلة الحبون والقبائل العربية فى مصر والوطن العربى
اهلا بك عزيزى/ الزائر عزيزتى الزائرة
فى منتدى قبيلة الحبون والقبائل العربية
نتمنى ان تقضى وقتا ممتعا ومفيدا معنا فى مربوعة القبيلة
يسعدنا التسجيل والمشاركة معنا فى المربوعة
للاستفسار
مشرف المنتدي
الاستاذ خالد الحبوني
01121842441
مؤرخ القبيلة
الاستاذ عرفات الحبوني
01129299465
م/منصور الحبوني مدير المنتدي
01000350399
01140396006

منتدى قبيلة الحبون والقبائل العربية فى مصر والوطن العربى

تعالوا معنا فى بيت بادية قبيلة حبون
 
الرئيسيةموقع القبيلةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول
اهلا بعمد ومشايخ وشباب قبيلة حبون بمصر والوطن العربي وبكل القبائل العربية نتمني لكم وقتا مفيدا فى منتدي القبيلة


تتقدم اسرة منتدى قبيلة حبون بأحر التهانى للشعب المصرى والامة الاسلامية والقبائل العربية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعلى الامة الاسلامية بالخير واليمن والبركات

شاطر | 
 

  مصر عربية ..والمصريون عرب..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبونى على طول
Admin
avatar

عدد المساهمات : 751
نقاط : 2017
تاريخ التسجيل : 02/10/2009

مُساهمةموضوع: مصر عربية ..والمصريون عرب..!    الجمعة فبراير 18, 2011 4:23 pm










((بين الحين والآخر نجد من يطعن في عروبة مصر(المصريون
فراعنة) ويطعن في عروبة

الشام (فهم فينيقيون ) ويطعن في عروبة العراق (فهم اشوريون وبابليون) ويطعن
في عروبة

شمال أفريقيا (فهم بربر ) ومهما كانت الأغراض ،فإن ذلك صار علما أفاض في

بحثه العلماء وسنبدأ ، بما قيل عن أن مصر عربية وأن المصريون عرب :

1-من كتاب شخصية مصر للعالم الكبير د.حمال حمدان يقول:


الهجرة العربية(لمصر)

الذي لاشك فيه هو أن الهجرة العربية أول وآخر هجرة استيطان موجبة فاعلة
وناجحة في تاريخ مصر؛ ومن ثم أهم وأخطر إضافة؛ ولا نقول بالضرورة تغيير أو
تعديل، إلى تكوين الدم المصري منذ عصر ماقبل الأسرات، وبالتالي في تاريخ
الشعب المصري برمته بعد أن وضعت فرشته الأساسية.

انثروبولوجية التعريب:؛

لماذا نجحت الهجرة العربية حيث فشلت هجرة الهكسوس واليهود وهما الهجرتان
الأكبر قبلها؟؛
لقد نجح رعاة الاستبس الآريون في الهند أنثروبولوجيا، حيث شكلوا كيانها
الأنثروبولوجي كله وكما نعرفه الآن، وفشل رعاة الاستبس الهكسوس في مصر، حيث
لفظتهم مصر كجسم غريب دخيل احتوته وعقمته حتى طردته، ويرجع ذلك إلى حيوية
الشعب المصري وطاقته الكامنة منذ القدم وقدرته على لفظ الأجسام الدخيلة إذا
شاء وقدرته على امتصاصها إذا أراد؛ وهم أي الهكسوس بقوا في مصر 150 عام
وكان عددهم عندما رحلوا 240 ألف ويقدر بعض العلماء عددهم عندما استقروا ب 2
إلى 3 مليون، وهو رقم مبالغ فيه على الأرجح؛ وهم لم يتركوا أي أثر جنسي في
تكوين الشعب المصري ولم يدخلوا دماءه؛

لقد مكث اليهود بمصر نحو 430 سنة واقتصر وجودهم في مصر على "أرض جاشان"
(وادي الطليمات والشرقية)، وكانت حظيرة اليهود الأولى في التاريخ، ولكن كان
وجودهم هامشيا على أطراف المعمور المصري، وكان عددهم عند طردهم حوالي 600
ألف، بعدها عادوا سكان صحراء مثلما كانت تفعل دوريات كثير من القبائل
العربية، تحط حينا على أطراف الدلتا ثم ترحل" (كيث)؛

هذا بينما غيرت الهجرة العربية لسان مصر القديمة وعربتها كليا ونهائيا،
فلماذا؟ إن تفسير ذلك هو التشابه الجنسي بل والقرابة الأنثروبولوجية
الأساسية بين طرفي العملية. فعرب الجزيرة من الساميين، بل هم قلب السامية
إن لم يكونو أصلها. وليس من شك أن الساميين والحاميين، الذي ينتمي المصريون
إلي المجموعة الأخيرة منهم ، هما تعديلان من عرق جنسي مشترك أو فرعان من
شجرة واحدة، وأن التمايز بينهما إنما في زمن ليس بالبعيد جدا، بدليل أوجه
الشبه العديدة بينهماغ لغويا وحضاريا، فضلا عن الصفات الجسمية ذاتها التي
تجعلهما معا أقارب للأوروبيين من جنس البحر المتوسط، إنهما أقارب بعيدون
نوعا ما.؛
ليس من الغرابة أو من المستكثر أن نقول أنها "مسألة قرابة" عائلية،حيث من
الراجح جدا أن جزءا من تقبل المصريين للعرب الوافدين يرجع إلى إحساسهم
وإدراكهم بأنهم بعض أقاربهم وأصولهم وليسوا بغرباء أجانب حقا أو تماما
كسابقيهم؛ إنهم من حيث اللون بنو "جلدتهم" ولا شك أن حاجز اللغة فضلا عن
الدين ساعد على إزالة حاجز الجنس، بمعنى أن قرب اللغة العربية السامية من
اللغة المصرية القديمة الحامية السامية – عد البعض 10 آلاف كلمة مشتركة
بينهما – قد سهل التقريب بين العنصري وشجع الامتزاج الكامل بينهما بحيث
تحول التعريب إلى بوتقة للشعبين.؛

ولمن قد يشكك في هذه الاعتبارات أو يقلل من أثرها، نلفت النظر إلى كيف سادت
العروبة كل العالم السامي والحامي خارج الجزيرة العربية بينما توقفت عند
سفوح زاجروس الآرية وأقدام الأناضول التركية كما ارتدت عن الأندلس القوطية،
كل ذلك بغض النظر عما يصاحب تلك الاعتبارات من علاقات أو ملابسات تضاريسية
أو مناخية أو دينية. بل وحتى في مصر نفسها من قبل، أقام اليونانيون ثم
الرومان بأعداد لايستهان بها بلا شك ولنحو 3 أو 4 قرون ومع ذلك لم تحدث
"أغرقه" ولا "رومنة" لغويا أو دمويا.؛ وكل مانجح اليونان والرومان في
تحقيقه هو مزج الكتابة الإغريقية واللاتينية باللغة المصرية القديمة في شكل
الديموطيقية التي لم تلبث أن اختفت هى الأخرى؛
وأخيرا فإن هذه القرابة الأنثروبولوجية والتقارب الإثنولوجي هو الذي
يفسر"متناقضة" الأثر الجنسي العربي في مصر؛ فرغم الأعداد الكبيرة التي
انصبت من العرب في مصر، ورغم الاختلاط البعيد المدى الذي تم مع المصريين
فإن هذا لم يغير من التركيب الأساسي لجسم السكان أو دمهم، لماذا؟ لا لسبب
سوى أن العنصر العربي من أصل قاعدي واحد مشترك مع العنصر المصري الذي
لايختلف جسميا عن "البدوي" كما يضعها (كيث)؛ فكلاهما كما رأينا أقارب جنسيا
منذ ما قبل الإسلام بل وما قبل التاريخ. والصفات الجسمية الرئيسية متشابهه
متقاربة خاصة الرأس الطويل ولون البشرة والشعر والعين والطول
والقوام..إلخ.؛ حتى عنصر الرأس العريض السائد في عرب الجنوب لم يكن غريبا
على مصر حيث رأينا في المصريين القدماء عنصرا بازغا من عرض الرأس منذ عصر
الأسرات المبكر.؛
هكذا فإن كان العرب قد عربوا مصر ثقافيا، فإن مصر قد مصرتهم جنسيا.؛

مراحل الهجرة

من المسلم به بعد هذا أن الهجرة العربية إلى مصر سبقت الإسلام بكثير، بل
ترقى إلى أقدم عصور تاريخ مصر الفرعونية على الأقل، فسجلات التاريخ
الفرعوني تشير باستمرار وبانتظام إلى جماعات البدو الشرقية تطلب الإذن
بالدخول إلى مصر أو تتسلل عبر سيناء من الجزيرة العربية والشام إلى صحراء
مصر الشرقية وأطراف الوادي والدلتا حيث تضرب بجذورها إلى الأبد.؛ ومعنى ذلك
أن تعريب مصر إن جاز التعبير في تلك المرحلة، هو سابق على الإسلام، أو على
أي حال فإن الاختلاط الجنسي والدموي بين المنطقتين والشعبين هو كذلك.؛

((يتبع))





















يكثر الكلام عن أصل المصريين ، وكل مدع له هدف من وراء


ادعائه المهم أن نقتنع بأن البحث العلمي والفحص التاريخي هما


الأساس الذي يجب أن نعتمد عليه في تصديق أي رأى من الآراء.

والحقيقة الثابتة علميا وتاريخيا هي : إن مصر عربية وأن المصريين

عرب، وهذا يختلف عما يقال:

من أن مصر فوعونيه منذ 7000سنة،


وقبطية منذ 2000سنة،

وأن الاحتلال العربي لمصر مر عليه 1400سنه ،

كل هذه دعايات فا رغة لأغراض..

.. غير علمية

....،وغير أخلاقية...

..وغير مصرية.

والدليل على ذلك وجود بحوث تاريخية وعلمية صادقة أثبتت

منذسنوات طويلة:

أن مصر عربية منذ أكثر من 7000سنة ،

هذه الحقيقةالعلمية أستندت إلى أن:

1- الفرعونية تستمد أسمها من النسبةإلى(الفرعون) والفراعنة


الذين أقاموا من أنفسهم آلهة أو أبناء آلهة،فالفرعونية نظام

من النظم المركزية الكهنوتية ،مثل القيصرية والإمبراطورية ،

وليست أصل لشعب ؛ لذلك فالشعب المصري القديم لم يكن

فرعونيا وإنما حكامه هم الفراعنة....!!!


2-الحقيقة المؤكدة بكل البراهين العلمية،وشهادةالآثار واللغة القديمة

،هي أن مصر عربية الجذور وأن المصريين-أول من بنى الحضارة

المتكاملة- عرب سواء حكمهم الفراعنة،أو عندما ظهرت المسيحية

أو عندما أشرق الإسلام.....!

3- شهادة المؤرخون المعاصرون من الأجانب والعرب:

أ-يقول عالم الآثار المصرية الأمريكي (جيمس هنري بريستد)

في كتابه :تاريخ مصر من أقدم العصوروالذي ترجمه د.حسن كمال

وفي صفحة 17 "المعروف أن أقواما ساميين من عرب آسيا غزوا

وادي النيل، وعمموا فيه لغتهم،فصبغوه بصبغتهم.....ويقول:"أما

تاريخ الهجرة العربية الأولى إلى مصر فيرجع إلي ما قبل العصور

التاريخية المعروفة.ولكن الثابت أن هذه الهجرة تكررت في العصور

التالية...."

ب-يقول العالم المؤرخ (والسن بدج):

"إن الذي حققه العلماءهو أن الذين ملكوا مصر،ووضعوا لها

شرائعها منذ البدءجماعات هاجرت إليها من المشرق منذ بضعة

ألوف من السنين قبل التاريخ المسيحي،وليس في مشرق مصر

إلا جزيرة العرب ،وسيناء المتصلة بالجزيرة العربية من الشمال

" كتاب (سكان أرض النيل صـ6،7)

جـ-يقول المؤرخ الإنجليزي:الميجور سفدج:

"لقد ورد على مصرقوم ساميون(عرب) من آسيا ففتحوها واستوطنوا

الوجه القبلي ،وكانواأكثر رقيا وتحضرا من السكان الأصليين فعلموهم

فنونا لم يكونوا يعرفونها من قبل مثل مثل التحنيط ،ومثل الكتابة المصرية

المسماةبالكتابة الفرعونية أو الهيروغليفية.(تاريخ مصر إلى الفتح العثماني

ص9 –طبعة المعارف1922م)

د-وفي المرجع السابق يقول:"المعلوم يقينا أن الذين نشأ

منهم الملك مينا أول من عرف من ملوك المملكة المصرية المتحدة

كانوا قبل ظهوره يقطنون الجهة الجنوبية من مصر، ومما يدل على أن

أجدادهم من الساميين (العرب) أن أقدم ما وصل من لغتهم يغلب فيه

العنصر العربي على العنصر الأفريقي ومعهم حضارة أرقى مما كان

في مصر،وهم الذين جاءوا بالتحنيط والكتابة الهيروغليفية.

هـ-ويشهد المؤرخ الكبير (ماسبيرو) شهادته على
عروبة مصر

فيقول:"إن لعروق المصريين القدماء العرب والكنعانيين روابط

تشد بعضها إلى بعض ، وليس المصريين القدماء سوى عرب

انفصلوا عن مهد العرب قبل غيرهم"

و- يقول المؤرخ التركي (أحمد رفيق) في كتابه
–التاريخ العام

الكبير-جـ1صـ55،56: "إن معظم علماء تاريخ مصر يقررون

أن المصريين جاءوا من آسيا الغر بية منهم من جاء عن طريق

باب المندب من الجنوب ومنهم من جاء عن طريق برزخ السويس

من الشمال،وأن بين لغتهم واللغة العربية في المفردات والنحو

والصرف مشابهة كبيرة"

ز- لم يشذ أحد من علماء التاريخ المصريين عن مثل هذه الِشهادة

الموثقة بالدراسات العلمية الجادة في كل مصادر البحث :التي

تؤكد عروبة مصر والمصريين منذ أكثر من سبعة آلاف سنة،ومنهم

(سليم حسن) في كتابه"مصر القديمة"، والعالم
الأثري( أحمد كمال) في

كتابه"العقد الثمين" و(عطية الأبراشي) في
كتابه"الأساس في الأمم

السامية"، والمفكر السوريSadمحمد عزة دروزة) في
كتابه"عروبة

مصر قبل الإسلام وبعده"1963م، والمفكر المصري (أحمد موسى

سالم
"في كتابه "قناع الفرعونية"1943م،ومقالاته في مجلةالأنصار

وجريدة الأخبار المصرية والدوريات المختلفة.

(للبحث بقية)
















_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://habony.ahlamontada.net
حبونى على طول
Admin
avatar

عدد المساهمات : 751
نقاط : 2017
تاريخ التسجيل : 02/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مصر عربية ..والمصريون عرب..!    الجمعة فبراير 18, 2011 4:24 pm


1-المصريون عرب أم ساميون؟؟؟

هناك خلط كبير عن جهل أو عن عمد في المقصود من (الساميين)

ومن (العرب) والحقيقة واضحة في:

أ‌- "الاستعمال العلمي للفظة (سام) حديث العهد يرجع إلى عام1781م

عندما اقترحه العالم الألماني (شلوترز) علما على
الشعوب التي أنشأت في غرب

آسيا حضارات ترتبط لغويا وتاريخيا كما ترتبط –إلى حد ما –من حيث النسب

"كتاب ( الساميون ولغاتهم) د.حسن ظاظا
ب-"لا صحة لقصة انتساب الساميون إلى (سام ) ابن نوح كما يدعي كتاب العهد
القديم ،

لأنه لايستند إلى أي سند علمي ،ولأنه يدعي في السياق نفسه أن المصريين
والكنعانيين (جدود

الفلسطينيين) من(حام) الابن الثاني لنوح ،فيخرج المصريين ، الكنعانيين من
الجنس السامي ،

ويبقى اليهود فقط هم العرب وهم الساميون-وهذا ما لايقوم على أي حقيقة
علمية" المصدر السابق


ج- " لقد اطلق اسم (العرب ) على جزيرة العرب من القرن الخامس قبل
الميلاد،من قبل كتاب اليونان،

وفي أسفار العهد القديم،والآثار الاشورية تنطق بذلك ،مما يجعل نسبة العرب
والجنس العربي للأقوام

الذين خرجوا من الجزيرة أصح علميا وواقعيا من تعبير"الساميين"-كتاب (عروبة مصر )

للكاتب محمد عزة دروزة

د-"إذا أردنا أن يكون كلا منا علميا أو قريبا من العلم ،وجب إهمال
كلمةالشعوب "السامية والساميين

" وتبديلها بكلمة "الشعوب العربية"(د.جواد علي)في
كتابه(تاريخ العرب قبل الأسلام
)

هـ- لقد طغى اسم الشعوب السامية على الأقل بالمعنى الجنسي لسكان الجزيرة
العربية، والنازحين

منها،وهي تسمية لا مبرر لها سوى رواية التوراة ،والاصطلاح الشائع والأصح
الذي يتمشى

مع المنطق التاريخي أن نستعمل كلمة"الشعوب العربية"،لأننا نجد اسم العرب
منذ القديم في

الآثارالبابلية والأشورية والعبرية،ولأن الفرس واليونان والرومان أطلقوا
على سكان جزيرة

العرب اسم(العرب) منذ الألف الأولى قبل المسيحSadللرفاعي
ورفاقه في كتاب):

(معالم الحضارات في الشرق والغرب)


((للمزيد أود الاطلاع على المصادر المشار إليها))

(يتبع إن شاء الله )

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://habony.ahlamontada.net
حبونى على طول
Admin
avatar

عدد المساهمات : 751
نقاط : 2017
تاريخ التسجيل : 02/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مصر عربية ..والمصريون عرب..!    الجمعة فبراير 18, 2011 4:25 pm










شهادة الآثار على عروبة مصر والمصريين:

إن شهادة الآثار كانت ومازالت أهم مصادر العلماءوالمؤرخين الذين شهدوا

بعروبة مصر والمصريين فماذا تقول الآثار؟؟؟؟؟

أ-"إن أولى الهجرات العربية القادمة من الجزيرة العربية باتجاه مصر ،حدثت

ولا شك في تاريخ أقدم من سنة5291قبل الميلاد ،وهذا
بدليل أثري على أرض

مصر هو صخرة الملك(سمرخت) التي أقامها هذا الملك
المصري العربي على

أرض شبه جزيرة سيناء،وقد ثبت أن حكم هذا الملك كان بين سنتي:5291

و5273قبل الميلاد
،وهذه الصخرة من الصخرات التي تركها الفراعنة
الأولون

في وادي المغارة بسيناء.(("كتاب"تاريخ سيناء القديم
والحديث" المؤلف نعوم شقير

1915م صـ432-433 ))


1"سلكت تلك الهجرات العربية إلى مصرطريقين أحدهما :

من جنوب بلاد العرب حيث مواطن (عاد) والآخر من
الشمال حيث كانت ديار(ثمود)

وانطلقت الهجرات الأولى من اليمن إلى أفريقية عبر باب المندب، ثم انتشرت
على

امتداد الساحل الأفريقي للبحر الأحمر،حيث دخلت مصر من الصحراء الشرقية

عبر طريق وادي الحمامات "...

واتخذت هجرات أخرى طريقها من اليمن في سفن أبحرت بهافي مياه البحر الأحمر

وذلك منذ عصر ما قبل الأسرات في مصر،ونزلت تلك الهجرات البحرية عند (القصير)

حيث اتخذت طريقها إلى (قفط) على نهر النيل. وقد
ترك لنا هؤلاء العرب الوافدين رسوما

لسفنهم على صخور بعض دروب الصحراء الشرقية .وكذلك على الصخور المطلة على

النيل،وقد توغل بعضهم أيضا في ذلك العصر البعيد في الصحراء الغربية
،وتركوا لنا

صورافي مناطق الواحات الخارجة،وكانت هذه السفن رمزا لحياتهم الأولى في
موطنهم

بجزيرةالعرب"

2-"وقد بقيت للدروب الممتدة من القصير إلى النيل مكانةخاصة في التاريخ
المصري

القديم ،حيث اطلق المصريون القدماء عليه اسم(طريق الآلهة)
إشارة إلى مجيء

أسلافهم العرب عبر مسالكه،ومعهم اللغة والدين والكتابة والنظام الاجتماعي
،كما

أطلق المصريون القدماء على بلاد اليمن (بلاد الآلهة)وما
يزال هذا مسجلا في آثار

الملكة( حتشبسوت)"

3-سجلت الآثار الاتصال البشري والتجاري مع جنوب بلاد العرب، التي

اطلق عليها (بلاد بونت) سجلت البعثة التي أرسلها
الملك(ساحو رع)2550قبل الميلاد،

وسجل بعض مناظرالبعثة على جدار معبده في

(ابي صير) وهي تبين منتجات بلاد بونت من البخور
والعطور واللبان

تلك المنتجات التي اشتهرت بها (حضرموت ) أحد
مواطن قوم عاد بجنوب

بلاد العرب"

4-كانت أشهر رحلات القدماء إلى بلاد بونت هي الرحلة التي أمرت بها الملكة

(حتشبسوت) من الأسرة الثامنة عشرة سنة1490 قبل الميلاد وقد سجلت مناظر

هذه الرحلة على جدران معبد الدير البحري,هي تظهر أهالي جنوب الجزيرة ،

وهم يلبسون ملابسهم التقليدية التي مازالت الزي القبلي لسكان اليمن حتى
الآن،

وهي تشبه الصور المنقوشة على معبد (ساحو رع ) بما فيها من اتفاق ملامح

المصريين وأهالي اليمن.(ب-1،2،3،4من كتاب "رؤية مستنيرة
لحقائق التاريخ"

للدكتور:إبراهيم العدوي – ن-الرئيس السابق لجامعة القاهرة –الجزء الخامس
صـ37-40)


((يتبع بإذن الله))











_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://habony.ahlamontada.net
حبونى على طول
Admin
avatar

عدد المساهمات : 751
نقاط : 2017
تاريخ التسجيل : 02/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مصر عربية ..والمصريون عرب..!    الجمعة فبراير 18, 2011 4:27 pm










شهادة اللغة على عروبة مصر:

من الشواهد العلمية التي تثبت عروبة مصر اللغة الهيروغليفية ،

والعلاقة الوثيقة التي تبرهن على عروبتها:

أ-" إن العرب قد نزحوا إلى مصرفي عهد قديم جدا ..وإن الاكتشافات الأثرية

تدل على أن العصر الحديدي بمصر يبدأ بدخول العرب إليها وأن

ما يمكن الاستدلال به على ذلك اسم(فتاح) العربي الذي هو اسم أقدم

آلهة المصريين القدماء".(المؤرخ المعاصر جورجي زيدان)

ب-" إن (فتاح) أقدم آلهة المصريين والذي جاءوا به من أرض الجزيرة

العربية، قد جاء به العرب إلى مصر لأنه(الفتاح) واحد من أسماء الله الحسنى

التي لا غرابة مطلقا في أن من عرفوا أسم الله في جزيرة العرب ،مهد الدين
الحق

،والرسالات المنزلة من الله، كانوا يعرفون مع اسمه – الذي لا يوجد في

أي لغة إلا العربية(الله) بهذا التنزيه اللغوي المطلق-ليست هناك غرابة في
أن

يكونوا قد عرفوا مع اسم الله اسم عدد من أسمائه الحسنى ،ومنها (الفتاح)

كما نقله المصريون العرب القدماء معهم، كما أنه ليس غريبا أيضا أن

تحمل موجة هجرة عربية قديمة إلى مصر اسم الله(الفتاح) تيمنا به مع

المهاجرين إلى الإقليم الجديد في قلب وطنهم العربي الكبير"

(من مقالة للمفكر الكبير أحمد موسى سالم في جريدة الأخبار المصرية

بعنوان "عروبة مصر:26/12/1977م)

ج-"جاء العرب إلى مصر من الشرق إما بطريق برزخ السويس أو البحر

الأحمر ،ولذلك ما برح المصريون منذ القدم يسمون بلاد العرب (الأرض

المقدسة) أو (أرض الآلهة)، وقد عرف المصريون من العرب عدة شعوب

أطلقوا عليها جميعا اسم(عامو) أو(آمو) وهو لفظ عربي الأصل معناه

الشعب (أي الأمة أو العامة)

د- "على العلماء المتخصصين في التاريخ المصري ، واللغات التي ترجم

إليها هذا التاريخ-عليهم أن يسجلوا لنا هذا المعجم اللغوي النادر، الذي

يشهد بكل ما فيه من أصول وتراكيب ونحو وصرف –ما يؤكد لأبنائنا

وهم قوة الحاضر ،وذخر المستقبل ، هذه الحقيقة المضيئة في تاريخ البشر

،كالشمس لاتأفل أبدا ...حقيقة عروبة مصر ..والمصريين"

(من كتاب رؤية مستنيرة لحقائق التاريخ –الجزء الأول صـ262

للمفكر الكبير أحمد موسى سالم)

13-شهادة الواقع الحياتي:

عندما نتواجد في أي مكان وبلا أي زي خاص يدل على

البلد أو الدين لا نستطيع أن نميز بين المصري والعربي ، ولا نستطيع

ـ في مصر- أن نفرق بين المسلم والمسيحي ، فالجميع ينتمون إلى أصل

واحد ، وهذه الحقيقة الثابتة بكل الأدلة السابقة ، وبأهم قاسم مشترك

يجمع بيننا من ناحية ، وبين كل شعوب العالم من ناحية أخرى –

إنه الإنسانية ، وعلى الإنسان أن يكون على قدر المسئولية التي

التي تلزمه بها هذها الانسانية فلا نجد عنصرية ولا تعصبا ولا تفرقة

بسبب جنس،أو لون ،أو دين ، نتمنى أن يكون ذلك واقعا حياتيانسعد به

و ألا يكون مجرد أماني...والله ولي التوفيق











_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://habony.ahlamontada.net
 
مصر عربية ..والمصريون عرب..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قبيلة الحبون والقبائل العربية فى مصر والوطن العربى :: مصر الحبيبة :: بلادى الغالية-
انتقل الى: